one way face book
كورسات تعليم

جميع ما يكتب من مقالات وأخبار وتعليقات ومواضيع تعبر عن آراء كاتبيها فقط وليس لوان واى وإداريها أدنى مسئولية تجاهها أمام أي جهة إدعاء خاصة كانت أو عامة
تسجيل سريع
برجاء ملىء البيانات صحيحة و التاكد من صحة البريد الالكترونى المسيح له المجد يبارك طريقكم

اسم المستخدم كلمة المرور اعد كلمة المرور البريد الالكترونى اعد كتابة البريد
Birthday:     موافق قوانين المنتدى 

 
من نحن
     
Google
 

   


العودة   منتديات الطريق الواحد > منتدى المرأة > مائدة المنتدى
دورة الالعاب خريطة الطريق الواحد مسابقات التسجيل بالمنتدى نماذج ابراج الكيبورد العربى قوانين المنتدى
التسجيل الأسئلة الشائعة البوم الصور بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

مائدة المنتدى عمل اشهى الاكلات الجديدة و الشهية

رد
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 28/09/05, 05 :28 05:28:15 PM   #1
Messias
عضو نشيط
 
صورة عضوية Messias
 
تاريخ الانضمام: 17/09/05
محل السكن: فى قلب يسوع
المشاركات: 526
عدد المواضيع: 145
عدد الردود: 381
عدد الزيارات : 162707
عدد المرفقات : 3
افتراضي الطعام فى الكتاب المقدس

طعام


يدخل تحت هذا العنوان كل المنتوجات النباتية والحيوانية التي يأكلها الإنسان للحفاظ على سلامته الجسدية وتوفير الطاقة اللازمة لمختلف أنشطته .
أولاً- في العهد القديم :
( أ ) في العصور الأولى : عندما خلق الله الإنسان ، قال له الله : إنى قد أعطيتكم كل بقل يبزر بزراًعلى وجه كل الأرض وكل شجر فيه ثمر شجر يبرز بزراً، لكم يكون طعاماًولكل حيوان الأرض وكل طير السماء وكل دبابة على الأرض فيها نفس حية ، أعطيت كل عشب أخضر طعاماً( تك 1 : 29 و 30 ) .
وعندما وضعه في جنة عدن ، قال له : من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً( تك 2 : 16 ) .
وبعد السقوط ، قال الرب لآدم ملعونة الأرض بسببك بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك . وشوكاًوحسكاًتنبت لك ، وتأكل عشب الحقل بعرق وجهك تأكل خبزًا ( تك 3 : 17 و 18 و 23 ، 4 : 2 و 3 ) .
ومن هذا يبدو جيداًأن الإنسان الأول كان نباتياً، ويبدو أن الأمر ظل هكذا حتى أيام نوح في الفلك مع جميع الحيوانات التي كانت معه بالفلك ، ولكن بعد نزوله من الفلك إلى الأرض التي انحسرت عنها مياه الطوفان قال له الرب : كل دابة حية تكون لكم طعاماًكالعشب الأخضر . دفعت إليكم الجميع غير أن لحماًبحياته دمه لا تاكلوه ( تك 9 : 3 و4).
وعندما استقر نوح على الأرض اليابسة ابتدأ يكون فلاحاًوغرس كرماًوشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه ( تك 9 : 20 و 21 ) . وقيل عن نمرود - من نسل حام بن نوح - إنه كان جبار صيد أمام الرب ( تك 10 : 9 ) .
( ب ) في عصر الآباء : كانت الحبوب التي يصنع منها الخبز ، هي العنصر الأساسي في الغذاء ، سواء في مصر أو في فلسطين ، أو في بلاد النهرين ، منذ الألف الثانية قبل الميلاد ، مع منتوجات الألبان ، من لبن وزبد وجبن . و لاشك في أن الآباء الذين عاشوا عيشة شبه بدوية ، كانوا يعتمدون في غذائهم - أساساً- على منتوجات الألبان من مواشيهم وعندما طرد إبراهيم هاجر وابنها ،أعطاها خبزاًوقربة ماء ( تك 21 : 14 ) .
وكانوا يزرعون الحبوب كما فعل اسحق ( تك 26 : 12 ) ، ويعقوب أيضاً( تك 37 : 7 ) ، وعندما حدث جوع ، أرسل أولاده لشراء القمح من مصر ( تك 42 : 2 و 25 و 26 ، 43 : 2 ، 44 : 1 و 2 ) . ولعل طبيخ العدس ( الأحمر ) كان وجبة مألوفة في تلك الأيام ، عندما باع عيسو بكوريته لأخيه يعقوب ، فأعطاه خبزاًوطبيخ عدس ( تك 25 : 29 - 33 ، انظر أيضاً2 صم 17 : 28 ) .
ولكنهم كانوا يكرمون الضيوف بتقديم الذبائح لهم . فقد ذبح إبراهيم لضيوفه عجلاًرخصًا جيدًا ، وأمر غلامه أن يسرع بعمله ، ثم قدمه لهم مع خبز ملة وزبد ولبن (تك 18 : 6 - 8 ) . ومع أن اللحم لم يكن طعام كل يوم ، إلا أنهم كانوا يستطعمون أيضا لحوم الحيوانات البرية ، فقد طلب اسحق من عيسو ابنه ، أن يأخذ عدته وجعبته وقوسه ويخرج إلى البرية ويصيد له صيداً، ويصنع له أطعمة كما يجب ليأكل منها ( تك 27 : 3 و 4 ) . كما فعل الرحالة المصري سنوحي في فلسطين قبل ذلك .
وكانت الهدايا التي تقدم للملوك والعظماء تشتمل على العسل والفستق واللوز وما أشبه ( تك 43 : 11 ) . وتذكر الألواح التي وجدت في القصر الملكي في ماري ( على نهر الفرات ) ، والتي ترجع إلى القرن الثامن عشر قبل الميلاد ، أن كميات كبيرة من العسل كانت تستهلك على الموائد في ذلك العصر . كما أن الملك الأشوري أشمي - داجان أرسل إلى أخيه حاكم ماري فستقاً. كما كان العسل - في مصر القديمة - يكاد يكون مقصوراًعلى علية القوم ، وقلما كان يتناوله من هم دونهم .
وكانت المشاركة في تناول الطعام علامة على المصالحة والسلام ، كما حدث بين اسحق وأبيمالك ملك جرار ورجاله ( تك 26 : 29 و 30 ) وبين يعقوب وخاله لابان ( تك 31 : 54 ) ولا يذكر الكتاب أنواع الطعام التي قدمها يوسف لإخوته (تك 43 : 31 - 34) .
(جـ ) فى أثناء إقامة بني إسرائيل فى مصر : رغم الظروف القاسية التي عانى منها بنو إسرائيل في أواخر أيامهم في مصر ، إلا أنهم وهم في البرية تذكروا الخير الذي يأكلونه مجاناًوالقثاءوالبطيخ والكرات والبصل والثوم . واشتهوا أن يأكلوها مرة أخرى ( عد 11 : 4 ، 5 ) . وهذه القائمة من المأكولات تتفق تماماًمع ما هو معروف عن المنتوجات الزراعية في مصر قديماً.
( د ) في البرية : عندما ارتحل الشعب من إيليم وجاءوا إلى برية سين بين إيليم وسيناء ، في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد خروجهم من مصر ، تذمر الشعب إذ لم يكن لهم ما يأكلون ، فأعطاهم الله المن في كل صباح ليكون لهم طعاماًطيلة الأربعين سنة في البرية ( خر 16 : 13 - 21 ) . ولم ينقطع عنهم المن إلا بعد دخولهم أرض كنعان وأكلهم من غلة الأرض ( يش 5 : 11 و 12 ) ويقول المرنم : أمطر عليهم منَّا للأكل ، وبُرَّ السماء أعطاهم . أكل الإنسان خبز الملائكة أرسل عليهم زاداًللشبع ( مز 78 : 24 و 25 ) .
ولما اشتهى اللفيف الذي كان في وسطهم - شهوة وتذكروا ما كانوا يأكلون في مصر ، أرسل الله لهما لسلوى لمدة شهر من الزمان ( عد 11 : 4 و 5 و 18 ) . ويقول المرنم أمطر عليهم لحماًمثل التراب ، وكرمل البحر طيوراًذوات أجنحة ، وأسقطها في وسط محلتهم .. فأكلوا وشبعوا جداًوأتاهم بشهر .. طعامهم بعد أفواهم . فصعد عليهم غضب الله وقتل من أسمنهم .. ( مز 78 : 24 - 31 انظر أيضاًمز 106 : 14 و 15 ) .
( هـ ) في أرض كنعان : وقد وصفها الرب بأنها أرض جيدة تفيض لبناًوعسلاً0 خر 3 : 8 و 17 ، انظر أيضا تث 8 : 7 - 9 ) . وقد تنوعت مصادر الغذاء ، فكانت تشمل :
(1) الأطعمة النباتية : فكانت الحبوب والخمر وزيت الزيتون أهم هذه العناصر ( تث 7 : 13 ، نح 5 : 11 ، هو 2 : 8 ) . وكان أهم الحبوب : الشعير والقمح والقطاني ( انظر خر 9 : 32 ، تث 8 : 8 ، إش 28 : 25 ) . وكانت الحبوب تُطحن ، ثم يُعجن الدقيق وتضاف غليها الخميرة ، ثم يُخبز في الأفران ( أنظر خبز .
وكان الخبز هو من أهم عناصر الطعام وقوام الغذاء ، حتى قال الرب يسوع المسيح عن نفسه : أنا خبز الحياة ( يو 6 : 35 ) .
وكان للكرمة أهميتها ، سواء كمصدر للعنب الطازج ( عد 6 : 3 تث23 : 24 ) أو المجفف - وهو الزبيب . ( 1 صم 25 : 18 ، 30 : 12 ) ، أو العصير الحلو أو السلاف ( إش 49 : 26 ، عا 9 : 13 ، يؤ 1 : 5 ، 3 : 18 ) ، أو الخمر نصف المختمرة أي المسطار ( قض 9 : 13 ، هو 4 : 11 ، أم 3 : 10 .. إلخ ) أو الخمر المعتقة . وكانت هذه العصائر الحمراء تسمى دم العنب ( تك 49 : 11 ، تث 32 : 14 ) . أنظر خمر .
وكانت السلعة الأساسية الثالثة هو زيت الزيتون ، إذ كان يستخدم طعاماًودهناًللطبخ . فكان مثلاًيُخلط بالدقيق لصناعة الخبز والفطائر التى كانت تُقلى في الزيت ( خر 29 : 2 ) ، وكان ذلك شائعاًفي مختلف البلاد ، فقد ذكرت أرملة صرفة صيدا لإيليا النبي ، إنها ستصنع بما عندها من ملء كف الدقيق والقليل من الزيت ، كعكة لها ولابنها ( 1 مل 17 : 12 ) .
كما كان يستخدم العدس والفول والحمص ( 2 صم 17 : 28 ، حز 4 : 9 ) . كما كانوا يستخدمون أنواعاًمن الفاكهة مثل التين ، الذي كانوا يصنعون منه أقراصاًيجففونها لاستعمالها وقت الحاجة ولأغراض طبية ( انظر إش 38 : 21 ) . وجاء ذكر ذلك أيضاًفي كتابات أوغاريت . وكذلك الجميز ، حتى قال عاموس النبي عن نفسه إنه راعٍ وجانى جميز ( عا 7 : 14 ) . كما كان يؤكل الرمان ويُصنع من عصيره شراباً( نش 8 : 2 ) وكذلك التفاح ( أم 25 : 11 ، نش 2 : 3 و 5 ، 7 : 8 ، 8 : 5 ، يؤ 1 : 12 ) ، والبلح ( انظر خر 15 : 27 ، 1مل 6 : 29 ، مز 92 : 12 ، نش 7 : 7 و 8 إش 9 : 14 ، 19 : 15 ، يؤ 1 : 12 ) .
وكانت هناك أنواع من النقل مثل اللوز ( إرميا 1 : 11 ) والفستق (تك 43 : 11 ) .
(2) الأطعمة الحيوانية : وكانت تشمل عسل النحل والدهون واللحوم . وكان عسل النحل البري يوجد في شقوق الصخور والأشجار وغيرها . وكان واسع الانتشار والاستخدام ( تث 32 : 13 ، قض 14 : 8 ، 1 صم 14 : 25 ، 2 صم 17 : 29 ) . وكانوا يستطعمون عسل النحل كثيراً( مز 19 : 10 ، أم 24 : 13 ) ، وكانت فلسطين بحق أرض لبن وعسل (خر 3 : 8 ) ، فقد ذكر تحتمس الثالث فرعون مصر ، أنه أحضر معه مئات الجرار من العسل جزية من سورية وفلسطين في غزوتيه السابعة والرابعة عشر . كما يعدد سنوحي - الرحالة المصري في عهد الأسرة الثانية عشرة - ثروات فلسطين من الحبوب والخمر والزيت والعسل والفاكهة والماشية .
وكانت اللبن عنصراًهاماًمن عناصر الغذاء ، مع منتوجاته من الزبد والجبن ( انظر أم 27 : 27 ، إش 7 : 22 ، حز 25 : 4 عن اللبن ، تث 32 : 14 ، قض 5 : 25 ، مز 55 : 21 ، إش 7 : 15 و 22 عن الزبد ، 1 صم 17 : 18 ، 2 صم 17 : 29 ، أي 10 : 10 ، أم 30 : 32 عن الجبن ) . وكثيراًما كان اللبن يقدم للزائر المفاجيء كما حدث مع سيسرا ( قض 4 : 19 ، 5 : 25 ) .
وكان اللحم لا يؤكل عادة إلا فى الأعياد والولائم فيما عدا بالنسبة للأغنياء الذين كان يمكن أن يكون على موائدهم بانتظام . فقد ذبح إبراهيم لضيوفه عجلاًرخصاً( تك 18 : 7 ) ، وقدم جدعون للملاك جدي معزي ( قض 6 : 19 ، انظر أيضاً1صم 16 : 20 ) ، وقدمت أبيجايل - امرأة نابال الكرملي - خمسة خرفان هدية لداود ( 1 صم 25 : 18 ) .
ويقول الحكيم أكلة من البقول حيث تكون المحبة خير من ثور معلوف ومعه بغضة ( أم 15 : 17 ) . وكان ابنا عالي الكاهن الشريران يفضلان أخذ اللحم نيئاًليشوى ، عن أخذه مطبوخاً( 1 صم 2 : 13 - 15 ) .
وقد نهت الشريعة عن طبخ الجدي بلبن أمه ( خر 23 : 19 ) . ولعل ذلك كان لارتباط هذه العادة بذبائح الكنعانيين التي كانوا يقدمونها لأوثانهم كما جاء في وثائق أوغاريت .
ونجد في سفر اللاويين ( 11 : 1 - 23 و 29 و 41 - 47 ) ، وفي سفر التثنية ( 14 : 3 - 21 ) سجلاًبالحيوانات الطاهرة التي كان مسموحاًبأكل لحومها ، والحيوانات النجسة التي لم يكن مسموحاًبأكلها . فكانت الحيوانات الطاهرة هي الحيوانات المجترة والتي تشق ظلفاً، وما عداها كان يعتبر نجساً. كما نجد بياناًبالطيور الطاهرة والطيور النجسة ، والدبيب الطاهر والدبيب النجس . أما الأسماك الطاهرة فهي التي لها زعانف وحرشف ، أما التي لا يتوفر فيها هذان الشرطان فكانت تعتبر نجسة .
(3) الأطعمة لقصر سليمان : نقرأ في سفر الملوك الأول ( 4 : 7 و 22 و 23 ) أن وكلاء سليمان الاثني عشر كانوا يتولون تزويد قصر الملك سليمان بما يلزمه من مؤونة . وكان على كل واحد أن يفعل ذلك شهراًفي السنة . وكان الطعام لليوم الواحد ، ثلاثين كرسميد وستين كرة دقيق ، وعشرة ثيران مسمنة ، وعشرين ثوراًمن المراعي ، ومئة خروف ، ماعدا الأيائل والظباء واليحامير والأوز المسمن . وكانت هذه هي العادة المتبعة في قصور الملوك في ذلك العهد ، كما تشهد بذلك نقوشهم وآثارهم . كما دفع سليمان لحيرام الأول ملك صور : عشرين ألف كر حنطة طعاماًلبيته وعشرين كر زيت رض كل سنة ثمناًللأخشاب التي كان حيرام يرسلها لسليمان ( 1 مل 5 : 11 ) .
(4) في أثناء السبي : عندما أخذ دانيال وأصحابه إلى قصر ملك بابل ، جعل في قلبه أنه لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبه ، فطلب من رئيس الخصيان أن لا يتنجس وأن يكتفوا بأكل القطاني ، وأعطاهم الرب نعمة في عيني رئيس الخصيان ، فجربهم عشرة أيام فوجدهم بعدها أحسن وأسمن لحما من كل الفتيان الآكلين من أطايب الملك ، فكان رئيس السقاة يرفع أطايبهم وخمر مشروبهم ويعطيهم قطاني ( دانيال 1 : 8 - 16 ) .
وقد أمر الرب حزقيال النبي أن ياخذ قمحاًوشعيراًوفولاًوعدساًودخنا وكرسنة ويصنعها خبزاً، ويأكل منه مدة ثلاث مئة يوم وتسعين يوماً، يخبره على خرء الإنسان . فلما التمس من الرب أن يعفيه من ذلك ، سمح له أن يخبزه على خثى البقر ( حز 4 : 9 - 17 ) ، وذلك ليكون عبرة للشعب .
Messias غير متواجد حالياً   رد باقتباس
Sponsored Links
قديم 28/09/05, 05 :29 05:29:51 PM   #2
Messias
عضو نشيط
 
صورة عضوية Messias
 
تاريخ الانضمام: 17/09/05
محل السكن: فى قلب يسوع
المشاركات: 526
عدد المواضيع: 145
عدد الردود: 381
عدد الزيارات : 162707
عدد المرفقات : 3
افتراضي

ثانياً:- في العهد الجديد :
(أ?) ( الأطعمة النباتية ) :
(1) الحبوب : وأهم منتوجاتها الخبز الذي كان يُصنع من دقيق القمح ( مت 13 : 33 ، لو 13 : 21 ) ، أو الشعير ( يو 6 : 9 و 13 ) وكان الخبز المصنوع من الشعير هو طعام الفقراء ( انظر النسبة بين ثمن القمح وثمن الشعير في رؤ 6 : 6 ) وكان يمكن أن تُقطف سنابل القمح وتُفرك باليد لتخليص الحبوب من قشورها ، ثم تؤكل ( مت 12 : 1 ، مرقس 2 :23 ، لو 6 : 1 ، انظر أيضاًتث 23 : 25 ) . وكان ذلك يُعتبر - في نظر الفريسيين - مساوياًلعملية الحصاد ، وكان ذلك ممنوعاًفي يوم السبت . وكان القمح يدرس ويذَّرى ويغربل لفصل الحبوب من التبن ( مت 3 : 2 ، لو 3 : 17 ، 22 : 31 ) . ولم يكن مسموحاًإطلاقاًوجود أي خبز من دقيق مختمر في أثناء أيام عيد الفصح ( خر 12 : 19 ، 13 : 7 ، 1 كو 5 : 7 و 8 ) .
(2) الفاكهة والزيت : كان هناك العنب ( مت 7 : 16 ) ، وما ينتج من الكرمة ( مت 26 : 29 ) ، والزيتون ( رو 11 : 17 - 24 ، يع 3 : 12 ) ، وكان يُستخرج منه أفضل أنواع الزيت الذي كان يستخدم في إعداد الطعام ، كما كانت ثماره تحفظ بالتخليل ، وتؤكل مع الخبز لفتح الشهية ، كما كانت تجهز عصائر من البلح والتين والزبيب والخل لتستخدم مع خروف الفصح ( انظر مرقس 14 : 20 ، يو 13 : 26 ) .
ويذكر العنب والتين معاً(انظر مت 7 : 16 ) فقد كانت لهما أهمية كبيرة في فلسطين ، بالمقارنة مع الخرنوب الذي كان الابن الضال يشتهي أن يملأ بطنه ، وكان يستخدم أساساًطعاما للخنازير ( لو 15 : 14 - 16 ) .
( ب ) المنتوجات الحيوانية :
(1) كان اليهود - في أيام العهد الجديد - يراعون تنفيذ أوامر الشريعة فيما يختص بالحيوانات والطيور الطاهرة والنجسة ( لا 11 : 1 - 23 ، تث 14 : 4 - 20 ، أع 10 : 9 - 16 ) . وقد بيَّن الرب لهم أن ما يدخل الإنسان من خارج لا يقدر أن ينجسه ، بل ما يخرج من فم الإنسان ، هو الذي ينجسه ( مت 15 : 11 ، مرقس 7 : 14 - 20 ) .
لما قام أناس من الذين كانوا قد آمنوا من مذهب الفريسيين وقالوا إنه ينبغي على المؤمنين من الأمم أن يختتنوا ويوصوا بأن ناموس موسى أع 15 : 5 ) ، اجتمع الرسل والمشايخ مع كل الكنيسة في أورشليم ، ورأوا وقد صاروا بنفس واحدة أن يكتبوا للمؤمنين في كل الكنائس بأن يمتنعوا عما ذُبح للأصنام ، وعن الدم والمخنوق والزنا ( أع 15 ، انظر أيضا رو 14 ، 1كو 8 و 10 ، 1تي 4 : 3 - 5 ) .
(2)السمك : وكان فيه الطاهر والنجس ، وكان يلزم أن يتوفر شرطان في السمك لعتبر طاهراً، وهما أن تكون له زعانف وأن يكون له حرشف ( لا 11 : 9 - 12 ) . وكان يحف ببحر الجليل عدد من المدن التي كانت تعتبر مراكز لصيد السمك . وقد كان التلاميذ الأوائل من صيادي الأسماك ( مت 4 : 18 - 22 ، مرقس 1 : 16 - 20 ، لو 5 : 1 - 11 ) . وقد استخدم الرب السمك في معجزتى إشباع الجموع ( مت 14 : 17 - 21 ، 15 : 32 - 39 ، مرقس 6 : 35 - 43 ، 8 : 1 - 9 ، لو 9 : 12 - 17 ، يو 6 : 1 - 13 ) . وكذلك في الطعام الذي أكله مع تلاميذه بعد القيامة ( لو 24 : 42 و 43 ) والطعام الذي أعده لهم عند بحيرة طبرية (يو 21 : 9 - 13 ) .
(3) الطيور : ولا تُذكر الطيور صراحةً- في العهد الجديد - كمصدر للغذاء إلا في رؤية بطرس للملاءة العظيمة ( أع 10 : 11 و 12 ) ، وفي الإشارة إلى بيع العصافير (مت 10: 29، لو 12: 6) .كما يذكر البيض أيضاً( لو 11: 12) .
(4) الحشرات : نقرأعن يوحنا المعمدان أن طعامه كان جراداًوعسلاًبرياً(مت 3: 4، مرقس 1: 6) .
(ج) التوابل :
وكانت تستخدم لتضفي طعماًمستساغاًونكهة طيبة للطعام . وأهمها الملح الذي استخدمه الرب مجازياًفي أقواله (مت 5: 13، مرقس 9: 5، لو 14: 34). كما استخدمه الرسول بولس (كو 4: 6). وذكر الرب أيضاًالنعنع والبشبت والكمون (مت 23: 23، انظر أيضاًلو 11: 42،حيث يضيف وكل بقل ) .كما يذكر ، الخردل (مت 13: 31, 32) .


طعام -أوقاته وكيفية تناوله
(أ?) أوقاته :كان من المعتاد عند العبرانيين ، كما عند سائر شعوب الشرق القديم ، أن يقتصروا على تناول وجبتين في اليوم ، إحداهما في الصباح أو قبيل الظهر ( انظر راعوث 2: 14) .وكان من لا يتناول هذه الوجبة يعتبر صائماً( انظر قض 20: 26، 1 صم 14: 24) .
ويقول الجامعة : ويل لك أيتها الأرض إذا كان ملكك ولداًورؤساؤك يأكلون في الصباح …للسكر( جا 10: 16, 17).
أما الوجبة الرئيسية فكانت في المساء (انظر خر 16: 12،1 مل 17: 6) .وليس في اللغة العبرية كلمات تحدد مواعيد الوجبات . أما في يونانية العهد الجديد ، فهناك الغداء والعشاء ( لو 14: 12 ) . وعندما ظهر الرب يسوع بعد القيامة للتلاميذ عند بحيرة طبرية ،في الصبح وخرجوا من البحيرة والشبكة ممتلئة سمكاً، وجدوا جمراًموضوعاًعليه وخبزاً….قال لهم يسوع :هلم تغدوا (يو21 : 12.4) .
وعندما كان بطرس في يافا صعد إلى السطح ليصلي نحو الساعة السادسة (أي في منتصف النهار )فجاع كثيراًواشتهى أن يأكل ، وبينما هم يهيئون له …( أع 10: 9, 10) .
أما الوجبة الرئيسية ، وهي العشاء ، فكانت بعد غروب الشمس ،عندما يحل الظلام وينتهي العمل في الحقول (قض 19: 16, 21) .
وعندما كان يعود العبد من العمل في المساء ، كان يتمنطق ويخدم سيدةُ حتى يأكل ويشرب (لو 17: 7, 8). أما إذا لم يكن هناك خدم ، فكانت النساء يقمن بهذا العمل ( لو 10: 40،يو 12: 2) .
(ب) كيفية تناوله : كان الضيوف يجلسون على حشيات على الأرض ، أو على أرائك تحيط من ثلاثة جوانب بمائدة مربعة ترتفع عن الأرض قليلآً. وكان يجلس على كل أريكة ثلاثة أشخاص عادة أو أربعة أو أكثر عند الضرورة . وكانت توضع فوق هذه الأرائك وسادات ليتكيء عليها الجالسون ( تك 18 : 4 ، مت 14 : 19 ، مرقس 6: 39، يو 6: 15) .وكان الضيف يتكيء على الوسادة بمرفقة الأيسر ، لتظل يده اليمني طليقة ليتناول بها الطعام . وفي هذا الوضع كان الجالس يميل بجانبه الأيسر إلى ناحية الجالس بجواره ، ويكاد يتكئ برأسه على صدر جاره ( يو 13: 23،انظر أيضاًلو 16: 22 ) . وكان مركز الصدارة ، أو المتكأ الأول هو الواقع إلى يمين المدخل الذي يدخل منه الخدم لتقديم الطعام ، فيبدأون به ثم بمن يليه وهكذا إلى أن يصلوا إلى المتكأ الأخير في أقصى اليسار (انظر مت 23 : 6 ، مرقس 12: 39، لو 14: 7, 8 ،20: 46 ، يو 2: 8) .
وكان الضيوف عادة يغسلون أيديهم قبل تناول الطعام ، الذي كانوا يتناولونه - غالباً- من صحفة مشتركة يمدون إليها أيديهم ( مت 26: 23، مرقس 14: 20) . وفي بعض الحالات كانت تُوزع أنصبة على الجالسين إلى المائدة (تك 43 :34، راعوث 2: 14، 1 صم 1: 4, 5) .
ويبدو من بعض الإشارات ، كجلوس راعوث بين الحصادين (راعوث 2: 14) ، وجلوس ألقانة مع زوجتيه (1 صم 1: 4, 5) ، وجلوس بنات أيوب مع إخوتهم (أيوب 1: 4) أن النساء كن يجلسن مع الرجال على موائد الطعام ، إلا متى كن يقمن بأنفسهن بخدمة الضيوف ( لو10: 40، يو 12: 2)
ويبدو مما جاء في سفر صموئيل الأول (9: 13) أنهم كانوا يباركون الله قبل تناول الطعام . وهو ما فعله الرب يسوع مراراً(مت 15: 36 ، لو 9: 16، يو 6: 11) .
ويسجل العهد الجديد بعض المناسبات التي كان فيها الرب يسوع ضيفاًعلى العشلء ، كما في عرس قانا الجليل (يو 2: 1-11) بدعوة خاصة له ولتلاميذه ، وكما في مثل العرس (مت 22: 2-14) . كما أن متى صنع له وليمة في بيته (مرقس 2: 19) ، ومريم ومرثا في بيت عنيا (يو 12: 2) ، وسمعان الفريسي (لو 7: 36-50) ، وفريسي آخر ( لو 11: 37-42).


روحي - طعام روحي
أي طعام ينعش الروح ، ويقول الرسول بولس : جميعهم أكلوا طعاماًواحداًروحياً( 1 كو 10 : 3 ) ، في إشارة إلى المن الذي أعطاه الرب لبني إسرائيل في البرية ( خر 16 : 13 - 16 ) . ويقول عنه المرنم : سألوا فأتاهم بالسلوى وخبز السماء أشبعهم ( مز 105 : 40 ) ، كما يقول عنه أيضاً: امطر عليهم مناًللأكل وبُرَّ السماء أعطاهم ، أكل الإنسان خبز الملائكة ( مز 78 : 24 و 25 ) . ويقول الرب يسوع بكل وضوح إن المن كان رمزاًله ، إذ عندما قالوا له : آباؤنا أكلوا المن في البرية .. أعطاهم خبزاًمن السماء ليأكلوا ( يو 6 : 31 ) ، قال لهم يسوع : ليس موسى أعطاكم الخبز من السماء ، بل أبي يعطيكم الخبز الحقيقي من السماء ، لأن خبز الله هو النازل من السماء الواهب حياة للعالم .. أنا هو خبز الحياة . من يقبل إلَّى لا يجوع .. أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء ( يو 6 : 32 - 35 و 51 ) .

روحي - شراب روحي - صخرة روحية
أي شراب له أهمية روحية ، وصخرة لها أهمية روحية أيضا تظهر فيها قوة روح الله . فقد كانت الصخرة التي ضربها موسى بعصاه في حوريب بأمر الرب ، رمزاًُ للمسيح ، فاض منها الماء بصورة معجزية ، فارتوى الشعب . ويقول الرسول بولس : كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم ، والصخرة كانت المسيح ( 1 كو 10 : 4 ) ، ويقول المرنم : شق الصخرة فأنفجرت المياه ، جرت في اليابسة نهراً( مز 105 : 41 ) . والرب هو ماء الحياة من يشرب منه لا يعطش أبدا ( يو 4 : 14 ، 6 : 35 ، 7 : 37 و 38 )
__________________
مشغول الأن فى الدراسة صلوا من اجلى
[/center]
Messias غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 29/09/05, 12 :41 12:41:03 AM   #3
lily777
(ماما أون لأين)
 
صورة عضوية lily777
 
تاريخ الانضمام: 27/03/05
محل السكن: jesus's hands
المشاركات: 1,458
عدد المواضيع: 525
عدد الردود: 933
عدد الزيارات : 453851
عدد المرفقات : 0
Gemini
افتراضي

جميل جدا الموضوع يا messia و غنى و دسم من الكتاب المقدس اكتر من رائع
ربنا يعوض تعب محبتك
lily777 غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 20/04/07, 02 :35 02:35:02 PM   #4
Gego
عضو نشيط
 
صورة عضوية Gego
 
تاريخ الانضمام: 20/02/07
المشاركات: 593
عدد المواضيع: 6
عدد الردود: 587
عدد الزيارات : 9815
عدد المرفقات : 0
افتراضي

سلام و نعمه .. الموضوع أكثر من رائع .. ربنا يبارك حياتك ..
__________________
الله محبه


Gego غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 26/02/09, 09 :44 09:44:59 PM   #5
Mr. Mesho
one way team
 
تاريخ الانضمام: 11/06/06
المشاركات: 1,561
حالتى الان؟:
أنا بشجع فريق:
عدد المواضيع: 166
عدد الردود: 1395
عدد الزيارات : 189077
عدد المرفقات : 5
حالتى الان؟:
افتراضي

الموضوع جميل جدا
الرب يباركك
__________________
Mr. Mesho غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
الانتقال إلى



جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +2. الوقت الآن 12 :00 12:00:53 AM.



تحت رعاية: OneWayG.com
جميع الحقوق محفوظة لدى وان واى
Powerd By onewayg