one way face book
كورسات تعليم

جميع ما يكتب من مقالات وأخبار وتعليقات ومواضيع تعبر عن آراء كاتبيها فقط وليس لوان واى وإداريها أدنى مسئولية تجاهها أمام أي جهة إدعاء خاصة كانت أو عامة
تسجيل سريع
برجاء ملىء البيانات صحيحة و التاكد من صحة البريد الالكترونى المسيح له المجد يبارك طريقكم

اسم المستخدم كلمة المرور اعد كلمة المرور البريد الالكترونى اعد كتابة البريد
Birthday:     موافق قوانين المنتدى 

 
من نحن
     
Google
 

   


العودة   منتديات الطريق الواحد > المنتدى المسيحى > منتدى الكتاب المقدس > منتدى العهد الجديد
دورة الالعاب خريطة الطريق الواحد مسابقات التسجيل بالمنتدى نماذج ابراج الكيبورد العربى قوانين المنتدى
التسجيل الأسئلة الشائعة البوم الصور بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

منتدى العهد الجديد تفسير العهد الجديد والتعرف على شخصيات العهد الجديد

رد
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 09/06/07, 03 :44 03:44:35 PM   #1
suppatris
one way team
 
صورة عضوية suppatris
 
تاريخ الانضمام: 10/08/06
محل السكن: " نقشتكم على كفى من يمسكم يمس حدقة عينى"
المشاركات: 3,434
عدد المواضيع: 295
عدد الردود: 3139
عدد الزيارات : 438208
عدد المرفقات : 0
Leo
15 + سفر اعمال الرسل الاصحاح الاول ( 1 ) +

++ باسم الاب والابن والروح القدس الاله والواحد آمين ++



نبتدى مناقشتنا ان شاء الله فى الاصحاح الاول




الاصحاح الاول



1- نص الاصحاح



1: 1 الكلام الاول انشاته يا ثاوفيلس عن جميع ما ابتدا يسوع يفعله و يعلم به

1: 2 الى اليوم الذي ارتفع فيه بعدما اوصى بالروح القدس الرسل الذين اختارهم

1: 3 الذين اراهم ايضا نفسه حيا ببراهين كثيرة بعدما تالم و هو يظهر لهم اربعين يوما و يتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله

1: 4 و فيما هو مجتمع معهم اوصاهم ان لا يبرحوا من اورشليم بل ينتظروا موعد الاب الذي سمعتموه مني

1: 5 لان يوحنا عمد بالماء و اما انتم فستتعمدون بالروح القدس ليس بعد هذه الايام بكثير

1: 6 اما هم المجتمعون فسالوه قائلين يا رب هل في هذا الوقت ترد الملك الى اسرائيل

1: 7 فقال لهم ليس لكم ان تعرفوا الازمنة و الاوقات التي جعلها الاب في سلطانه

1: 8 لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم و تكونون لي شهودا في اورشليم و في كل اليهودية و السامرة و الى اقصى الارض

1: 9 و لما قال هذا ارتفع و هم ينظرون و اخذته سحابة عن اعينهم

1: 10 و فيما كانوا يشخصون الى السماء و هو منطلق اذا رجلان قد وقفا بهم بلباس ابيض

1: 11 و قالا ايها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون الى السماء ان يسوع هذا الذي ارتفع عنكم الى السماء سياتي هكذا كما رايتموه منطلقا الى السماء

1: 12 حينئذ رجعوا الى اورشليم من الجبل الذي يدعى جبل الزيتون الذي هو بالقرب من اورشليم على سفر سبت

1: 13 و لما دخلوا صعدوا الى العلية التي كانوا يقيمون فيها بطرس و يعقوب و يوحنا و اندراوس و فيلبس و توما و برثولماوس و متى و يعقوب بن حلفى و سمعان الغيور و يهوذا اخو يعقوب

1: 14 هؤلاء كلهم كانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة و الطلبة مع النساء و مريم ام يسوع و مع اخوته

1: 15 و في تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ و كان عدة اسماء معا نحو مئة و عشرين فقال

1: 16 ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع

1: 17 اذ كان معدودا بيننا و صار له نصيب في هذه الخدمة

1: 18 فان هذا اقتنى حقلا من اجرة الظلم و اذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها

1: 19 و صار ذلك معلوما عند جميع سكان اورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما اي حقل دم

1: 20 لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا و لا يكن فيها ساكن و لياخذ وظيفته اخر

1: 21 فينبغي ان الرجال الذين اجتمعوا معنا كل الزمان الذي فيه دخل الينا الرب يسوع و خرج

1: 22 منذ معمودية يوحنا الى اليوم الذي ارتفع فيه عنا يصير واحد منهم شاهدا معنا بقيامته

1: 23 فاقاموا اثنين يوسف الذي يدعى برسابا الملقب يوستس و متياس

1: 24 و صلوا قائلين ايها الرب العارف قلوب الجميع عين انت من هذين الاثنين ايا اخترته

1: 25 لياخذ قرعة هذه الخدمة و الرسالة التي تعداها يهوذا ليذهب الى مكانه

1: 26 ثم القوا قرعتهم فوقعت القرعة على متياس فحسب مع الاحد عشر رسولا
suppatris غير متواجد حالياً   رد باقتباس
Sponsored Links
قديم 09/06/07, 04 :21 04:21:33 PM   #2
suppatris
one way team
 
صورة عضوية suppatris
 
تاريخ الانضمام: 10/08/06
محل السكن: " نقشتكم على كفى من يمسكم يمس حدقة عينى"
المشاركات: 3,434
عدد المواضيع: 295
عدد الردود: 3139
عدد الزيارات : 438208
عدد المرفقات : 0
Leo
15 2 + التفسير

يلا يا شباب

عاوزين فعلا ننفذ الشعار بتاعنا
شباب ليسوع

Youth for Jesus



دولقتى 2+ التفسير ( ملخص )
هكتب جزء ونتناقش فيه على هيئة اسئلة
واللى بعدى يخش يجاوب على السؤال اللى انا كتبيته ويكتب سؤال وهكذا

اوك ...؟؟
اوك ...

( بكلم وارد مع نفسى بقى .... هههه )

يلا نبتدى



الاصحاح الاول مكون من 4 اجزاء رئيسية وهو مكون من 26 آية
وبتكلم عامة عن ..... ( الاعداد لميلاد الكنيسة )




الاربع اجزاء هى


١. جذب التلاميذ نحو الملكوت ١-٣.
٢. الوعد بالقائد الإلهي ٤-٨.
٣. ارتفاع الرأس إلى السماء ٩-١٤.
٤. تكملة عدد التلاميذ ١٥-٢٦.



يلا نبتدى الجزء الاول


١. جذب التلاميذ نحو الملكوت ١-٣.


بعد أن وجّه الإنجيلي لوقا السفر إلى ثاوفيلس أوضح عمل السيد المسيح مع تلاميذه خلال فترة الأربعين يومًا من يوم قيامته حتى صعوده، حيث سحب قلوبهم إلى ملكوت الله، وألهبها للبلوغ إليه. قيامته غيَّرت نظرتهم إليه، فلم يعد يعيش في وسطهم نهارًا وليلاً، يمارس الحياة البشرية اليومية، لكنه صار يلتقي بهم في ظهورات، حيث صار موضعه الطبيعي بعد القيامة هو السماء. مع كل ظهورٍ كانوا يشتاقون إلى الحياة الجديدة المُقامة ليمارسوا عربون السماويات حتى يحل يوم لقائهم معه على السحاب وينالوا شركة المجد الأبدي.

----

"الكلام الأول أنشأته يا ثاوفيلس،
عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم به" [1].

------


يعلق القديس يوحنا الذهبي الفم على قول الإنجيلي: "ابتدأ يسوع أن يفعله ويعلم به" [1] مقدمًا العمل عن الكلام، بهذا قدم نفسه مثالاً للمعلم الحقيقي.
 تأملوا كيف ثبَّت المسيح كلماته بأعماله.
هكذا يقول: "تعلموا مني، لأني وديع ومتواضع القلب" (مت 11: 29).
علَّم البشر أن يكونوا فقراء، وقد أوضح ذلك بأعماله، فإن "ابن الإنسان ليس له أين يسند رأسه" (مت 8: 20).
مرة أخرى أوصى البشر أن يحبوا أعداءهم، وقد علَّم ذات الدرس على الصليب حين طلب من أجل صالبيه.
لقد قال: "من أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك، فأترك له الرداء أيضًا" (مت 5: 40). الآن لم يعطِ فقط الثياب بل قدم دمه. بهذه الطريقة أمر الآخرين أن يعلِّموا.
لذلك يقول بولس أيضًا: "كونوا متمثلين بي" (في 3: 17).
فليس شيء أكثر تفاهة من أن يظهر معلم ما فلسفته بالكلمات؛ فإن هذا ليس من عمل المعلم بل المرائي.
لذلك علَّم الرسل بسلوكهم أولاً وبعد ذلك بكلماتهم، بل بالأحرى لم يكونوا في حاجة إلى كلمات عندما نطقت كلماتهم بصوتٍ عالٍ. فليس من الخطأ أن تتحدث عن آلام المسيح كعملٍ، فإنه بآلامه، تمم عملاً عظيمًا وعجيبًا، بل دمَّر الموت، وقدَّم لنا أمورًا كثيرة فعلها من أجلنا.
القديس يوحنا الذهبي الفم



--------
"إلى اليوم الذي ارتفع فيه،
بعدما أوصى بالروح القدس الرسل الذين اختارهم" [2].
--------


في حديثه الوداعي وعدهم بكل وضوح بعطية روحه القدوس المعزي، الذي يقدم لهم كل الحق، ويفتح أذهانهم لمعرفة الكتب المقدسة، ويجتذب العالم إلى معرفته، حيث يبكت على خطية وعلى برٍّ وعلى دينونة، كما نفخ في وجوه تلاميذه وأعطاهم نفخة الروح لكي كل ما يحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء، وما يربطونه على الأرض يكون مربوطًا في السماء. أما بعد قيامته فقد "أوصاهم بالروح القدس". ربما ركز أغلب أحاديثه عن الروح القدس، لذلك كانت قلوبهم تلتهب حبًا نحو السماويات. ولعلهم كانوا يتساءلون علانية أو خفية: من يستطيع أن يسلك في شركة مع القائم من الأموات؟ جاءت إجابة السيد المسيح لهم: بالروح القدس!


------------
"الذين أراهم أيضًا نفسه حيًا ببراهين كثيرة،
بعدما تألم وهو يظهر لهم أربعين يومًا،
ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله" [3].
---------


يقدم لنا لوقا البشير خدمة السيد المسيح لتلاميذه بظهوره لهم دفعات كثيرة خلال الأربعين يومًا، مؤكدًا لهم أنه حي ببراهين كثيرة، ومحدثًا إياهم عن ملكوت الله. خدمته في هذه الفترة مختلفة تمامًا عن خدمته خلال الثلاث سنوات السابقة. لم يعد يقدم أشفية وإقامة موتى، ولا عظات للجماهير، ولا حوار معه، إنما أعلن بكل وسيلة عن حقيقة شخصه أنه غالب العالم الشرير والموت والشيطان، من يقتنيه يقتني الغلبة والنصرة، ويتمتع بالحياة الجديدة المُقامة، بكونها عبورًا إلى عربون السماء، وتمتعًا بالمجد السماوي الداخلي.
التعبير اليوناني للكلمتين "ببراهين كثيرة tekmhrion" يعنى "علامات مُلزمة"، أو "علامات لا تُقاوم" أو "معصومة من الخطأ "infallible proofs. فإن كانت القيامة هو عصب الإيمان والخلاص، بدونها يُفقد الصليب دوره، لهذا قدم السيد المسيح براهين كثيرة لتأكيدها، أما هذه البراهين أو العلامات التي لا تُقاوم فهي:



1-كانت ظهوراته لأشخاصٍ مختلفين وفي أوقات متباينة (1 كو 15) خلال فترة دامت أربعين يومًا، هي إعلانات لا يمكن أن تحمل أي نوعٍ من الخداع، بل كانت تجتذب من يلتقون به. ربط السيد ظهوراته بآلامه وصلبه، إذ كشفت عن مجد الصليب بتأكيد قيامته، فصار التلاميذ يعتزون بالقول: "بعدما تألم"، فما كان يمكنهم التمتع بمجد هذه الظهورات الإلهية وإدراك حقيقة شخص السيد المسيح ورسالته لو لم يجتز الألم. هي طريق مجده، أي طريق تحقيق رسالته كمخلصٍ لنا، به ومعه نجتاز الألم لنعبر إلى الأمجاد. "إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضًا معه" (رو 8: 17). "باحثين أي وقت أو ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم (الأنبياء)، إذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح والأمجاد التي بعدها" (1 بط 1: 11). هكذا صار الألم طريق المجد الحقيقي، إذ يقول الرسول: "كما اشتركتم في آلام المسيح، افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده أيضا مبتهجين" (1 بط 4: 13). هنا ندرك سرّ اعتزاز الكنيسة بالتعبير "آلامك المحيية"، وتكراره يوميًا في صلوات السواعي وفي الليتورجيات الكنسية كسرّ خلاصنا ومجدنا الأبدي.
2. عدم توقعهم لقيامته (يو 20: 25؛ لو 24: 19-24) أكد أن ظهوراته لم تكن عن أوهامٍ أو خيالاتٍ أو تصوراتٍ كانت مسبقة في أذهانهم.
 قضى أربعين يومًا بعد القيامة بدخل ويخرج، يأكل ويشرب، دون أن يجوع أو يعطش، وإنما كشهادة لتأكيد حقيقة جسده الذي لم يعد في عوز، إنما يأكل ويشرب وهو حامل سلطان... لم يعد بعد معهم في شركة الضعف البشري.
القديس أغسطينوس
3. ظهر لهم كصديقٍ ورفيقٍ لهم، ولكن على مستوى جديدٍ وفائقٍ. لقد أكل وشرب معهم، ولكن ليس كحياةٍ يوميةٍ عاديةٍ، كما كان قبل قيامته.
4. لقاؤه مع تلاميذه في الجليل كما عيَّن لهم. لقد رأوا ذاك الذي عاشوا معه قرابة ثلاث سنوات عن قربٍ شديدٍ، يعرفونه حق المعرفة.
5. خضوع جسده للمس، ليصرخ كلٍ منهم في أعماقه مع توما الرسول قائلاً: "ربي وإلهي".
6. لم تكن ظهورات مجردة، بل قدم لهم أحاديثه عن ملكوت الله الذي بدأوا يدركونه بمفهومٍ جديدٍ بعد تمتعهم بالقائم من الأموات والحوار معهم.
ملكوت الله: ما قدمه السيد المسيح لتلاميذه خلال هذه الفترة كرصيدٍ حيٍ لكرازتهم هو الكشف عن سرّ صليبه والتمتع بقوة قيامته. يقدم ذاته لهم بكونه المصلوب القائم من الأموات. بهذا صار ملكوت الله منظورًا ومسموعًا وملموسًا بالمسيح القائم من الأموات. وبهذا يترنم التلاميذ: "الذي سمعناه، الذي رأيناه بعيوننا، الذي شاهدناه، ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة" (1 يو 1:1). فالشهادة العملية لقيامته من الأموات هي الجانب العملي لخبرة ملكوت الله فينا. أو بمعنى آخر ملكوت الله في جوهره هو اتحاد مع المسيح المصلوب القائم من الأموات والصاعد إلى السماوات.
قبل قيامته لم يكن التلاميذ قادرين على إدراك أسرار السيد المسيح، لذا قال لهم: "إن لي أمورًا كثيرة أيضًا لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن" (يو 16: 12). أما وقد صارت القيامة واقعًا يمكنهم أن يتلمسوه، لم يعد يقول لهم: "أحتى الآن لا تفهمون... كيف لا تفهمون؟" (مت 16: 9، 11)، إنما "فتح ذهنهم ليفهموا الكتب" (لو 24: 45).


 لم يكن دائمًا معهم في هذه الفترة كما كان قبل القيامة. إذ لم يقل الكاتب: "أربعون يومًا" وإنما "خلال الأربعين يومًا". كان يأتي ويختفي ليقودهم إلى مفاهيم علوية، ولم يسمح لهم أن يتطلعوا إليه بنفس الطريقة السابقة، بل يقدم لهم مقاييس تؤكد أمرين: الإيمان بحقيقة قيامته، وإدراكه بأنه أعظم من أن يكون إنسانُا. في نفس الوقت، هذان الأمران متعارضان، فلكي نؤمن بقيامته إنما يتحقق ذلك بكون شخصيته بشرية، والأمر الثاني علي خلاف ذلك. ومع هذا فإن النتيجتين لهما فاعليتهما، كل منهما في الوقت المناسب لها.

القديس يوحنا الذهبي الفم




-------------------------
ودلوقتى اسأل بقى .....


فى الاول سؤال بسيط كده
1- ما هو الموضوع الاساسى للاصحاح الاول من سفر اعمال الرسل ؟
2- "الكلام الأول أنشأته يا ثاوفيلس،
عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم به" [1] .... ما اهمية تقديم الفعل عن الكلام فى هذه الاية ؟

اختر :
1- كاتب سفر اعمال الرسل هو ( يوحنا البشير - ثاؤفيلس - لوقا البشير - بطرس الرسول )
2- ظل السيد المسيح يظهر للتلاميذ بعد قيامته من الاموات مدة ( 20 يوم - 30 يوم - 40 يوم - 50 يوم )
suppatris غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 09/06/07, 04 :32 04:32:26 PM   #3
شفاء المشاعر الجريحة
one way team
 
صورة عضوية شفاء المشاعر الجريحة
 
تاريخ الانضمام: 12/11/06
المشاركات: 4,569
عدد المواضيع: 435
عدد الردود: 4134
عدد الزيارات : 593403
عدد المرفقات : 4
Taurus
افتراضي

أخونا الغالي ماجد .. طلبت مننا نشاركك

بس سامحني انا مش فاهم أشاركك بـ أيه ؟ اجاوب على سؤال من الاسئلة ؟

ولا أكتب الجزء اللي لمسني من الإصحاح .. واكتب تأمل عليه ؟

برحاء التوضيح

وربنا يبارك حياتك وخدمتك
__________________
+++
فهرس موضوعاتي

كثيرا ما تكون داخل القلب جروح ومشاعر سلبية
وكثيرا ما تكون تلك المشاعر مختفية
لا يعرف بها صاحبها إلا بالركب المنحنية
+
متنساش تصلي وتقرا في الإنجيل كل يوم
إضغط لقراءة اليوم



شفاء المشاعر الجريحة غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 09/06/07, 04 :39 04:39:44 PM   #4
suppatris
one way team
 
صورة عضوية suppatris
 
تاريخ الانضمام: 10/08/06
محل السكن: " نقشتكم على كفى من يمسكم يمس حدقة عينى"
المشاركات: 3,434
عدد المواضيع: 295
عدد الردود: 3139
عدد الزيارات : 438208
عدد المرفقات : 0
Leo
15

لا كل اللى هتعملوا تجاوب على الاسئلة الصعبة مووت دى

وتكتب اسئلة سهلة عشان اللى يدخل بعدك يجاوب عليها

الاسئلة تكون من الفقرة الى موجوده فى تانى فقرة

ربنا يبارك حياتك و خدمتك بنعمته
suppatris غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 09/06/07, 05 :22 05:22:27 PM   #5
شفاء المشاعر الجريحة
one way team
 
صورة عضوية شفاء المشاعر الجريحة
 
تاريخ الانضمام: 12/11/06
المشاركات: 4,569
عدد المواضيع: 435
عدد الردود: 4134
عدد الزيارات : 593403
عدد المرفقات : 4
Taurus
افتراضي

[quote]
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة suppatris مشاهدة المشاركات
1- ما هو الموضوع الاساسى للاصحاح الاول من سفر اعمال الرسل ؟
الإعداد لـ ميلاد الكنيسة له كل المجد


اقتباس:


2- "الكلام الأول أنشأته يا ثاوفيلس،
عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم به" [1] .... ما اهمية تقديم الفعل عن الكلام فى هذه الاية ؟



كانت الوصية في بداية خدمة الرب يسوع .. في الموعظة على الجبل

" ليروا الناس أعمالكم الحسنة ...... " ولم يقل .. ليروا الناس أقوالكم الحسنة


لذلك

يعلق القديس يوحنا الذهبي الفم على قول الإنجيلي: "ابتدأ يسوع أن يفعله ويعلم به" [1] مقدمًا العمل عن الكلام، بهذا قدم نفسه مثالاً للمعلم الحقيقي.

هكذا يقول: "تعلموا مني، لأني وديع ومتواضع القلب" (مت 11: 29).
تأملوا كيف ثبَّت المسيح كلماته بأعماله.


اقتباس:
اختر :
1- كاتب سفر اعمال الرسل هو ( يوحنا البشير - ثاؤفيلس - لوقا البشير - بطرس الرسول )



الإنجيلي لوقا البشير

اقتباس:

2- ظل السيد المسيح يظهر للتلاميذ بعد قيامته من الاموات مدة ( 20 يوم - 30 يوم - 40 يوم - 50 يوم )
40 يوم


+++

استفسار .. من أي فقرة أختار أسئلة جديدة ؟

+

ربنا يبارك حياتك ويعوضك عن تعب محبتك


__________________
+++
فهرس موضوعاتي

كثيرا ما تكون داخل القلب جروح ومشاعر سلبية
وكثيرا ما تكون تلك المشاعر مختفية
لا يعرف بها صاحبها إلا بالركب المنحنية
+
متنساش تصلي وتقرا في الإنجيل كل يوم
إضغط لقراءة اليوم




آخر تحرير بواسطة شفاء المشاعر الجريحة : 09/06/07 الساعة 05 :25 05:25:04 PM.
شفاء المشاعر الجريحة غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 09/06/07, 05 :40 05:40:57 PM   #6
suppatris
one way team
 
صورة عضوية suppatris
 
تاريخ الانضمام: 10/08/06
محل السكن: " نقشتكم على كفى من يمسكم يمس حدقة عينى"
المشاركات: 3,434
عدد المواضيع: 295
عدد الردود: 3139
عدد الزيارات : 438208
عدد المرفقات : 0
Leo
15

شاكر تعب محبتك ومشاركتك اخويا اشرف

انت بقى اسال فى نفس الفقرة اللى فى الرد التانى

يعنى شوية كدة وانزل الجزء التانى من التفسير لحد ما اخلص ال 4 اجزاء بتوع الاصحاح الاول


شاكر متابعتك مرة تانى
suppatris غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 09/06/07, 06 :48 06:48:59 PM   #7
suppatris
one way team
 
صورة عضوية suppatris
 
تاريخ الانضمام: 10/08/06
محل السكن: " نقشتكم على كفى من يمسكم يمس حدقة عينى"
المشاركات: 3,434
عدد المواضيع: 295
عدد الردود: 3139
عدد الزيارات : 438208
عدد المرفقات : 0
Leo
15

يلا يا شباب ولا الموضوع مش ممشى معاكم

حاجة بسيطة جدا ... عاوزين نلعب مع بعض

اقرا فقرة التفسير وحط عليها سؤال

واللى بعدك يجاوب ويحط سؤال

يلا يا شباب

شكلكم كدا عواجيز وراحت عليكو .. هههه

يلا كدا ورونا النشاط
suppatris غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 09/06/07, 07 :20 07:20:30 PM   #8
suppatris
one way team
 
صورة عضوية suppatris
 
تاريخ الانضمام: 10/08/06
محل السكن: " نقشتكم على كفى من يمسكم يمس حدقة عينى"
المشاركات: 3,434
عدد المواضيع: 295
عدد الردود: 3139
عدد الزيارات : 438208
عدد المرفقات : 0
Leo
15

مش معقول المنتدى خلاص

شطب شباب ....؟؟؟؟؟

فينكم ...؟؟

يلا يا جماعة شدو حيلكم شوية كده دا احنا لسة فى اول جزء
suppatris غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 10/06/07, 06 :04 06:04:01 PM   #9
suppatris
one way team
 
صورة عضوية suppatris
 
تاريخ الانضمام: 10/08/06
محل السكن: " نقشتكم على كفى من يمسكم يمس حدقة عينى"
المشاركات: 3,434
عدد المواضيع: 295
عدد الردود: 3139
عدد الزيارات : 438208
عدد المرفقات : 0
Leo
15

++ باسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد. آمين ++


...... طب نكمل انهاردة مع بعض الجزء التانى من التفسير ........

الجزء التانى موضوعه " الوعد بالقائد الالهى " من الايات " 4 - 8 "


+++++++++++++++



٢. الوعد بالقائد الإلهي


-----------
"وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم أن لا يبرحوا من أورشليم،
بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني" [4].
----------------


"موعد الآب": سبق فوعد به الآب بالأنبياء في العهد القديم (إش 32: 15؛ 44: 3؛ يوئيل 2: 28-32). كما وعد به السيد المسيح أن الآب سيرسله أو سيرسله هو من عند الآب خمس مرات في يوحنا 14-16.

×××× لماذا لم يحل الروح القدس علي التلاميذ أثناء وجود السيد المسيح على الأرض، أو بعد صعوده مباشرة؟

- يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن التلاميذ التزموا بالبقاء في أورشليم إلى أن يحل الروح القدس عليهم للأسباب التالية:

أولاً: إنهم أشبه بجيش الله الذي لن يقدر أن يدخل المعركة الروحية ما لم يحملوا السلاح، فيتهيأوا للمعركة. أو هم أشبه بالفُرس التي لا يمكنها أن تخرج للحرب ما لم يمتطيها الفرسان أو سائقو المركبات.

ثانيًا: كان يلزم أن يقبل الكثيرون في أورشليم الإيمان، فلا يخرج التلاميذ إلى الغرباء للشهادة للمصلوب القائم من الأموات كمن هم في استعراض، وإنما إذ يؤمن بعض ممن صلبوا السيد يصير إيمانهم شهادة قوية لقيامة السيد في ذات المدينة التي تم فيها صلبه ودفنه. بهذا يبكم التلاميذ أفواه المعترضين من الغرباء. فبإيمان بعض من الذين صلبوه يؤكد الرسل حقيقة صلبه وقيامته أيضًا.

 ربما يقول الرسل: كيف يمكننا أن نعيش وسط الأشرار سافكي الدماء، هؤلاء الذين هم كثيري العدد بينما نحن قلة قليلة مُزدرى بنا؟ لاحظوا كيف يزيل هذا الخوف والكرب بالكلمات: "بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني" [4]. ربما تقولون: متى سمعوا هذا؟ عندما قال: "خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي" (يو 16: 7)، مرة أخرى يقول: "وأنا أطلب من الآب، فيعطيكم معزيًا آخر، ليمكث معكم" (يو 14: 16).
القديس يوحنا الذهبي الفم


ثالثًا: يقول القديس يوحنا الذهبي الفم إن التلاميذ كانوا محتاجين إلي فترة إعداد لقبوله. فإن كان دانيال خرّ وسقط على وجهه عندما رأى ملاكًا (دا 8: 17) كم يكون بالأكثر حال التلاميذ حين يتقبلون نعمة عظيمة كهذه؟

رابعًا: في وجود السيد المسيح لم يشعر التلاميذ بالحاجة إلى معزٍٍ آخر، ولم يلتهب قلبهم شوقًا لقبول الروح القدس، أما بمفارقته لهم جسديًا شعروا بالحاجة إلى معزٍٍ آخر، وترقبوا حلول الروح القدس بشوقٍ عظيمٍ.

 كان لائقًا أنه يلزمهم أولاً أن يكون لهم شوق عظيم لهذا الحدث، وعندئذ ينالون النعمة. لهذا السبب رحل المسيح نفسه، وبعد ذلك حلّ الروح. فلو أن المسيح كان حاضرًا لما تقبلوا الروح بغيرةٍ هكذا. حتى بالنسبة لنا، فإن الرغبة نحو الله تزداد حين نكون في عوزٍ.
القديس يوحنا الذهبي الفم


خامسًا: لما كان عمل الروح القدس هو تهيئة العروس لتحمل أيقونة عريسها، لذا حلّ الروح على التلاميذ بعد صعوده إلى السماوات لكي يحملوا سماته السماوية، ويشتاقوا للاتحاد معه لا ليلبثوا معه هنا على الأرض بل في السماء.

 يليق بطبيعتنا أن تُرى في السماء، وأن تصير المصالحة كاملة؛ عندئذ يأتي الروح ويصير الفرح غير مشوبٍ. فلو أن الروح قد جاء فعلاً وبعد ذلك رحل المسيح وبقي الروح، لكانت التعزية ليست عظيمة هكذا.
القديس يوحنا الذهبي الفم




--------------
"لأن يوحنا عمد بالماء،
وأما أنتم فستتعمدون بالروح القدس،
ليس بعد هذه الأيام بكثير" [5].
------------



 لماذا يقول المسيح: "ستتعمدون" مع أنه بالحقيقة لم يكن يوجد ماء في العلية؟ لأن الجزء الأساسي في العماد هو الروح، الذي خلاله يقوم الماء بعمله. بنفس الطريقة يُقال عن ربنا أنه مُسح مع أنه لم يٌمسح قط بزيت، وإنما لأنه قبل الروح. هذا بجانب أنهم بالحقيقة قبلوا عمادًا بالماء (وعمادًا بالروح) وذلك في لحظات مختلقه. ففي البداية عمدهم يوحنا...



××××نزل لكي يلبس الرسل القوة ويعمدهم، إذ يقول "ستتعمدون بالروح القدس ليس بعد هذه الأيام بقليلٍ" [5].
لم تكن هذه النعمة جزئية، بل هي قوته في كمالها، لأنه كما أن الذي يغطس في المياه ويعتمد تغمره المياه من كل جانب، هكذا هم اعتمدوا بالروح القدس بالكمال...
القديس كيرلس الأورشليمي



ولماذا تتعجب؟! خذ مثالاً واقعيًا وإن كان فقيرًا وعامًا، لكنه نافع للبسطاء. إن كانت النار تعبر من خلال قطعة حديد فتجعلها كلها نارًا، هكذا من كان باردًا صار محترقًا، ومن كان أسودًا صار لامعًا، فإن كانت النار التي هي جسم هكذا تخترق الحديد وتعمل فيه بغير عائق وهو جسم أيضًا، فلماذا تتعجب من الروح القدس أن يخترق أعماق النفس الداخلية؟



------------
"أما هم المجتمعون فسألوه قائلين:
يا رب هل في هذا الوقت ترُد الملك إلى إسرائيل؟" [6]
---------------



تعتبر هذه الآية امتدادًا للآية ٣، فقد كان من الصعب جدًا على التلاميذ أن يتخلصوا مما ثبت في أذهانهم عن ملكوت الله خلال الفكر اليهودي الحرفي، حيث كان الشعب يطلب المسيا كملكٍ أرضي (يو ٦: ١٥)، وكانوا يتطلعون إلى شعب الله كمملكة سياسية لها سلطانها الزمني. خلال الأربعين يومًا من قيامة السيد إلى صعوده كان يسحب قلوب التلاميذ من المفاهيم الأرضية البشرية إلى الفكر الإلهي السماوي.

لقد تحطم كل أملٍ لليهود في إقامة يسوع ملكًا، فهل أعادت قيامته الرجاء فيهم ليحتل ذات المركز بذات الفكر؟

سؤال التلاميذ للسيد يكشف عن مدى خطورة الأفكار الخاطئة التي تبعث بجذورها في أعماق الفكر، فمع كل هذا الزمن الذي عاش فيه التلاميذ أثناء خدمة السيد، ومع قيامته وأحاديثه معهم عن الملكوت السماوي خلال الأربعين يومًا، لازالت أفكارهم القديمة المتجذرة تقود أعماقهم. إنهم في حاجة إلى الروح القدس، روح المسيح، أن يحتل أعماقهم ويجدد أفكارهم ويخلصهم من الأفكار القديمة الخاطئة.

سؤالهم يكشف عن حيرتهم، فقد التصق العصر المسياني في ذهنهم بظهور مملكة إسرائيل المجيدة، والنصرة على الأمم والشعوب. وإذ لم يكن بعد قد حلّ عليهم الروح القدس لم يكن ممكنًا لهم التعرف على "مملكة المسيح" كما هي.

------------
"فقال لهم:
ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه" [7].
-------------


إذ كان السيد في طريقه للصعود، كانت آخر وصية لهم ألا ينشغلوا بالأزمنة والأوقات، حتى تنفتح قلوبهم على الأبدية، وتسمو أفكارهم فوق حدود الزمن.

أراد السيد المسيح ألا يعرف أحد الأزمنة والأوقات حتى لا يسقطوا في الكبرياء بسبب هذه المعرفة، بل يريد لهم التواضع. وكما يقول القديس أغسطينوس: [أنتم تريدون أن أعلن لكم عن الملكوت الآن... إنكم تحبون العلو، ستنالونه ولكن اتبعوني خلال التواضع.]

ماذا يعني بالأزمنة والأوقات؟ يقصد بالأزمنة البحث في تحديد أزمنة إقامة المملكة المسيانية. فعوض طلب الملكوت والتمتع بإمكانياته، ينشغل الإنسان بالحسابات الزمنية، وهذا أمر يشغل كثير من المؤمنين عبر القرون.
وأما الأوقات فتعني البحث في الأحداث القادمة، ماذا سيحدث حتى مجيء السيد المسيح الأخير.


في عصرنا الحالي مع الشعور بقرب النهاية ينشغل كثير من الدارسين بالأزمنة والأوقات، على سبيل المثال يتساءل الكثيرون:

 متي ينتهي العالم؟
 ما هو موقف إسرائيل الحالي؟ هل يقبلون الإيمان بالمسيح؟ هل ينالون ملكًا على مستوى العالم كله؟
 بماذا تٌفسر أحداث 11 سبتمبر 2001 على ضوء سفر الرؤيا والأسفار النبوية في العهد القديم؟
 هل نتوقع حربًا عالمية مدمرة؟
 من يشترك في الحرب؟
 وما هي التحالفات؟
تحول كثيرون في دراستهم للكتاب المقدس بعهديه إلي أبحاث في الأزمنة والأوقات، التي حذرنا منها السيد المسيح في آخر كلمات مع تلاميذه قبل صعوده.


----------------
"لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم،
وتكونون لي شهودًا
في أورشليم، وفي كل اليهودية، والسامرة، وإلى أقصى الأرض" [8].
-----------------------


ما سأله التلاميذ بخصوص معرفة اليوم لا ينفعهم شيئًا، لذلك حول أنظارهم إلى ما هو لبنيانهم. يشبه القديس يوحنا الذهبي الفم هذا الموقف بطفلٍ يصرخ طالبًا منا شيئًا غير نافعٍ له، فنخفي الشيء عنه، ونظهر له أيادينا فارغة كأنه ليس معنا، ثم نقدم له ما هو لنفعه. هكذا إذ سأل التلاميذ عن ذلك اليوم قال لهم إنه "في سلطان الآب" معرفة الأزمنة والأوقات، وكأنه بدا كمن كان فارغ اليدين، وكأن ليس في سلطانه تقديم هذه المعرفة لهم، ثم عاد فقدم لهم ما هو أهم بالنسبة لهم وهو نوال القوة والسلطة للعمل الجاد لإقامة هذا الملكوت.


×××× لكي لا يتجمدوا بالخوف التهبوا بنيران الحب (الروح القدس).
القديس أغسطينوس
"وتكونون لي شهودًا في أورشليم، وفي كل اليهودية والسامرة، وإلي أقصى الأرض" [8]. جاء سفر الأعمال يعلن تحقيق هذا الوعد الإلهي، ففي الإصحاحات السبعة الأولى كانت الشهادة محصورة في أورشليم. ومع بدء الأصحاح الثامن بدأت الشهادة في اليهودية والسامرة. ومع الأصحاح الحادي عشر (11: 19) انطلقت الخدمة خارج هذه الحدود حتى بلغت عاصمة الدولة الرومانية التي كانت تسود العالم في ذلك الحين. هنا يشير السيد المسيح إلى كل فئات البشر في ذلك الحين:


1. اليهود الذين يتمسكون بالناموس الموسوي والعبادة في الهيكل بكل طقوسها في حرفية جامدة.

2. الدخلاء الذين تهودوا، لكنهم في أعماقهم لا يعتزون بالختان حسب الجسد ولا حرفية الناموس، ولا يشغلهم الهيكل في ضخامة مبناه.

3. السامريون الذين كانا يخلطون بين عبادة الله الحيّ والعبادة الوثنية.

4. الأمم بعبادتهم للأوثان وممارسة طقوس متنوعة حسب عادات كل أمةٍ.


بدأت الشهادة بأورشليم، لأنه كما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن العالم يقبل الإيمان حين يرى بعضًا ممن صلبوا السيد قد آمنوا بقيامته، فيكون ذلك برهانًا أكيدًا على قيامة السيد، صادرًا عن أعدائه المقاومين وقد صاروا مؤمنين به. هذا وقد جاء في إشعياء النبي: "من صهيون تخرج الشريعة، ومن أورشليم كلمة الرب" (إش 2: 3). وقد آمن في أورشليم نحو ثلاثة آلاف نفس في عظة واحدة (أع 2).

 لقد أحب هذه المدينة (أورشليم) وشفق عليها، فقد أمر أن تبدأ الكرازة بأورشليم... لا عجب فإنه يزيل الكراهية من جذورها... عسى أن يحبوها، إذ يقطنها قاتلو المسيح.
القديس أغسطينوس

إذ كان على وشك أن يتركهم جسديًا قدم لهم ما يفرح قلوبهم ويسندهم في تحقيق رسالتهم ويعزيهم وسط آلامهم.

 كانوا بالحقيقة لا يزالوا ضعفاء، لكنه رفع نفوسهم وأخفى ما هو خطر عليهم حتى يبث فيهم الثقة. وإذ اقترب وقت رحيله جدًا لم يقل لهم شيئًا مؤلمًا في هذا الحديث.


 أرسل المسيح رسله كما تبعث الشمس أشعتها، وكما تصدر الزهرة رائحتها العذبة، وكما تُخرج النار شرارًا. هكذا تُعرف قوة المسيح خلال فضائلهم، كما أن الشمس تتلألأ في أشعتها، وتعلن الزهرة رائحتها، وتظهر النار بشرارها. من لا يمدح المعلم عندما يشاهد التلاميذ متعلمين حسنًا؟
القديس يوحنا الذهبي الفم



----------------------
+++ +++ +++ +++
----------------------


اسأل بقى سؤال بسيط كده .... واللى يخش بعدى يجاوبه ويحط سؤال عل الفقرة اللى انا لسة حاطتها دى


×××× لماذا يقول المسيح: "ستتعمدون" مع أنه بالحقيقة لم يكن يوجد ماء في العلية وذلك عندما وعدهم بحلول الروح القدس عليهم ؟
suppatris غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 10/06/07, 06 :33 06:33:32 PM   #10
شفاء المشاعر الجريحة
one way team
 
صورة عضوية شفاء المشاعر الجريحة
 
تاريخ الانضمام: 12/11/06
المشاركات: 4,569
عدد المواضيع: 435
عدد الردود: 4134
عدد الزيارات : 593403
عدد المرفقات : 4
Taurus
افتراضي

رائع الجزء بتاع النهاردة ده ماجد

كلمات ممسوحة بالروح القدس

فعلاً الوعد لينا " ستنالون قوة متى حل عليكم الروح القدس "

الوعد بالقوة .. قوة الروح اللي تخترق ولا يكون هناك حاجز أو مانع

+

ربنا يبارك حياتك ويلمس خدمتك ماجد


__________________
+++
فهرس موضوعاتي

كثيرا ما تكون داخل القلب جروح ومشاعر سلبية
وكثيرا ما تكون تلك المشاعر مختفية
لا يعرف بها صاحبها إلا بالركب المنحنية
+
متنساش تصلي وتقرا في الإنجيل كل يوم
إضغط لقراءة اليوم



شفاء المشاعر الجريحة غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
الانتقال إلى



جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +2. الوقت الآن 03 :22 03:22:01 PM.



تحت رعاية: OneWayG.com
جميع الحقوق محفوظة لدى وان واى
Powerd By onewayg